عشِقْتُ فقالوا : شاعراً وتَزَنْدَقَا
ولم أَكـُ : إلا بَيْتَ شِعرٍ تمَوْسَقَا !!
ولم أكُ إلا " هُدهُدًا "في طريقِهِ
رأى "عرشَ بلقيسٍ" فطارَ وحَلّقَا
وأبصرُ نفسي مثلَ "مجنونِ عامرٍ"
إذا قَدِمَ "الرّكْبُ اليَمانونَ" صَفّقَا
أُنازِعُ قلبي في هَواها قرارَهُ .
كعادتِهِ في الحبِّ ينجو لِيَغرَقَا
تعاتِبُني " أُنْثايَ " في كلّ مرّةٍ
إذا انْشَغَلَ "الجَوّالُ" أوْ كانَ مُغْلَقَا
وتسْأَلُ : هل أحبَبْتَ غيري حبيبةً؟
وليسَ سُواها في ضُلوعي تفَرَّقَا
ويبقى الهوى والحُبُّ فينا خطيئةً
يُدَانُ بها قلْبُ المُحِبِّ لِيُزْهَقَا
نحبُّ .. لأنّ الحبَّ دينٌ وشرعةٌ
ونعشَقُ .. إنّا قد خُلِقْنا لِنعشَقَا !!
بديع الزمان السلطان
0 تعليقات